أفضل شهر يستحب الصوم فيه … فضل صيام الأشهر الحرم ..

كتابة: سارة إبراهيم جمال - آخر تحديث: 2 ديسمبر 2020
أفضل شهر يستحب الصوم فيه … فضل صيام الأشهر الحرم ..

يتساءل الكثير عن أفضل شهر يستحب الصوم فيه، لما في الصوم من فضائل عظيمة تعود علينا بالنفع والخيرات وتقوى الله عز وجل امتثالا لأوامره بما فرض علينا من عبادات وسنن تستوجب منا الطاعة والسعي الدائم لاغتنام ما فيها من خير، لذا نستعرض معكم عبر المقال ما جاء عن نبينا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حول أفضل شهر يستحب الصوم فيه. 

تعرف أيضا : البحث عن ايات تدل على التامل والتدبر والتفكر

أفضل شهر يستحب الصوم فيه 

لا شك أن التقوى لها فضل عظيم، فقد جعلها الله تعالى غاية أعظم العبادات مثل الصوم ويكفي هذا، حتى يمتثل المسلمين والمؤمنين ويبذلون كل ما لديهم من جهد لنيل فضائل الصيام، فإن الصيام عبادة من أفضل العبادات وأعظم القربات التي تجعلنا نتحرى الدقة حول أفضل شهر يستحب الصوم فيه ، وقد جاء فيما له من فضائل الكثير من النصوص لبيان آثاره وما أعده الله تعالى لأهل الصيام من أجر عظيم وتزكية للنفس، بما يحث المسلمين على الاستكثار منه والبحث عن أفضل شهر يستحب الصوم فيه، ويهون عليهم ما يجدونه من مشقة وعناء في أدائه.

أحاديث دالة عن أفضل شهر يستحب الصوم فيه  

فعندما نأتي لما ورد من أدلة على أفضل شهر يستحب الصوم فيه، فإن الأشهر التي يستحب إكثار الصوم فيها كثيرة وفقًا لما ورد في الصحيح من سنن نبينا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والتي تتمثل في الأشهر الحرم والتي منها شهر رجب وشهر شعبان، كذلك صيام ستة أيام من شوال أما أفضل شهر يستحب الصوم فيه فإن البعض يختص شهر رجب فقط بالصوم فقد اختلف العلماء فيما ذلك ومنهم من استحب الصوم في رجب لكونه من الأشهر الحرم التي حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الصيام فيها، ومن الأدلة التي وردت عن سيدنا محمد صلى الله عليه في ذلك 

  • عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: ( ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)  رواه النسائي وأحمد، وصححه الألباني والأرناؤوط. 
  • عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( ما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر قط إلا رمضان،  وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان) . رواه البخاري ومسلم. 
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه،  قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم،  وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل)  

فضل الصوم 

للصوم فضائل وأجر عظيم وهو أجر مطلق غير مقيد يؤجر عليه الصائم بغير حساب، فإنه جنة وشفيع لصاحبه وفيه سعادة الدارين وسبيل من سبل الجنة وتقوى لله عز وجل فإن الصيام يقي العبد من النار، وورد في فضل الصوم الكثير من الأحاديث الصحيحة التي جاءت عن نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن بينها ما يلي. 

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به)  في الصحيحين وفي رواية في صحيح مسلم: ( كل عمل ابن آدم يضاعف،  الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم،  فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي). 
  • عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من صام يومًا في سبيل الله،  بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا) . صحيح البخاري. 
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم،  قال: ( للصائم فرحتان: فرحة عند فطره،  وفرحة عند لقاء ربه) .  متفق عليه. 
  • عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( الصوم جنة يستجن بها العبد من النار).  رواه أحمد. 
  • عن أبي أمامة رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله! مرني بأمر ينفعني الله به،  قال: ( عليك بالصوم،  فإنه لا مثل له) .  رواه النسائي. 
  • عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن في الجنة بابًا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد) .  متفق عليه. 
  • عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم،  قال: ( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة،  يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان) . رواه الإمام أحمد. 

تعرف أيضا : من المخالفات التي يقع فيها المرضى اثناء صلاتهم .. اخطاء المرضى في الصلاة..

في الختام ندعو الله أن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن والصيام والقيام وصالح الأعمال التي تعيننا على تقوى الله عز وجل، وننال به عظيم الأجر في الدنيا والآخرة، فقد قدمنا لكم ما جاء عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حول أفضل شهر يستحب الصوم فيه، دمتم في طاعة الله.