كيف نستقبل شهر رمضان… كيفية الاستعداد لاستقبال شهر رمضان

كتابة: سارة إبراهيم جمال - آخر تحديث: 9 مارس 2021
كيف نستقبل شهر رمضان… كيفية الاستعداد لاستقبال شهر رمضان

كيف نستقبل شهر رمضان يتساءل كل مسلم هذا السؤال لما في هذا الشهر المبارك من خير ونعم تجعل نفوس المؤمنين ممن يرجو رحمة الله عز وجل والدار الاخرة يرغب بإعداد النفس واغتنام الفرصة التي لا يعلم سوى الله تعالى إن كان بالإمكان تعويضها ام لا نقدم لكم خلال المقال افكار ونصائح حول سؤالنا كيف نستقبل شهر رمضان المبارك.

تعرف أيضًا: اللهم بلغنا رمضان ونحن في أحسن حال 1442

كيف نستقبل شهر رمضان المبارك

لا شك بأن شهر رمضان الكريم فرصة زمنية يرغب باغتنامها كل مؤمن فإنه شهر تتوق إليه نفوس المسلمين باشتياق وفرح فكان السلف الصالح يعتقدون بأن شهر رمضان فرصة الزمان هكذا ينبغي على كل مسلم أن يعتقد.

 فإنه شهر له مكانة خاصة عند كل مسلم تظهر بشكل واضح  في الاستعداد والتفكير في كيف نستقبل شهر رمضان من خلال الاستعداد والاحتفاء بقدومه وبالدعاء والتضرع إلى الله تعالى أن يبلغنا الشهر لنغتنم كل ما فيه من نعم وخير وعظم منزلة هذا الشهر الكريم.

كيفية الاستعداد لشهر رمضان 

يمن الله عز وجل على عباده بفرص زمنية لا تعوض تعم فيها البركة  تتضاعف الاجور ويكثر فيها الخير وتسمو فيها نفوس المسلمين وتنتشر فيها الاجواء الايمانية التي تبعث في النفوس الراحة والطمأنينة ومن هذه الفرص الزمنية شهر رمضان المبارك ويتمثل الاستعداد ومعرفة كيف نستقبل شهر رمضان في عدة نقاط كما يلي

  • النية الخالصة : إن العزم وإخلاص النية لوجه الله سبحانه وتعالى من حسن الاستعداد والتأهب لاستقبال شهر رمضان.

ينبغي علينا أن نعقد النية بالعزم على اغتنام نعمة هذا الشهر الكريم والعزم على تعميره بالطاعات وزيادة الحسنات وترك السيئات، بأن نسعى جاهدين بكل ما لدينا من قوة وعزم على استغلال كل وقت من أوقات شهر رمضان في رضا الله سبحانه و تعالى.

تظهر ضرورة النية والعزم في عدم معرفة أي منا متى يأتيه اجله فإذا عادت الروح إلى باريها قامت النية مقام عمله وهنا يجازيه الله عز وجل على حسن نيته فينال الأجر وإن لم يعمل.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما: ( إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعلمها كتبها الله له عنده حسنة كاملة) متفق عليه.

  • التوبة الصادقة: لا شك أن التوبة واجبة في كل وقت وحين ومن كل ذنب، ولكننا عندما نتساءل كيف نستقبل شهر رمضان نجدها ألزم في ذلك الحين لأننا مقبلون على موسم طاعات ولا شك ان صاحب المعصية لا يسدد في طاعة ولا يوفق ولا يكون مؤهلا للقرب من الله تعالى فإن قيد الذنوب والمعاصي يورث الحرمان ويعوق المرء عن السير في طريق الطاعة.
  • إدراك قيمة الوقت: الوقت هو رأس مال المرء الذي يتاجر فيه مع الله عز وجل وتنال به حسن الجزاء وكل وقت يهدر دون عمل صالح يفوت على المرء من السعادة بقدره وشهر رمضان من افضل اللحظات التي ينبغي على كل مسلم يبتغي رضا الله أن لا يفرط في اي لحظة منها فإنها قليلة وسرعان ما تمر دون أن نشعر.
  • تعلم أحكام فقه الصيام: حتى يستحق المرء تحصيل الأجر والثواب لابد له من معرفة أحكام الصيام حتى يتمكن من أداء الفريضة على الوجه الاكمل الذي يحبه الله ويرضاه فكم من إنسان يصوم ولا صيام له نظرًا لجهله بشروط الصيام وما يجب عليه فيه، وكم من إنسان يأثم بصومه لوجوب عدم صيامه لعذر شرعي ورغم ذلك يصر على الصوم لذا فإن تعلم فقه الصيام واجب على كل من وجب عليه الصيام.
  • تعويد النفس على الطاعات: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله إلا قليلا من أجل تعويد النفس على الصيام وجعل النفس مستعدة بلا تعب يمنع عن العمل والازدياد من الطاعات بلا كلفة تحرم المرء من كثرة التعبد.

كذلك تعويد النفس على القيام ففي القيام جنة للمؤمنين تنزل فيه الكثير من الرحمات والبركات التي تزكي النفوس والقلوب.

فإن القيام من وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قاله في الحديث الشريف (عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد). رواه الترمذي

  • كثرة تلاوة القرآن: للقرآن رمزية خاصة في شهر رمضان فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتدارس القرآن مع سيدنا جبريل كل ليلة فعلينا أن نعود أنفسنا على كثرة تلاوة القرآن مع مراعاة الفهم والتدبر.

تعرف أيضًا: كيف تهيئ نفسك لاستثمار الوقت في شهر رمضان 2021 1442

بهذا قدمنا لكم كيف نستقبل شهر رمضان المبارك في عدة نقاط نرجوا من الله تعالى أن ينفعنا وإياكم بها وأن تكون لنا ولكم أفكار تمكننا من اغتنام كل لحظة من لحظات هذا الشهر الكريم.

[irp]