تم اكتشاف ما يناهز عن 200 ألف من الفيروسات المجهولة والمختبئة في أعماق محيطات العالم

كتابة: كريمة كجدامي - آخر تحديث: 30 أبريل 2019
تم اكتشاف ما يناهز عن 200 ألف من الفيروسات المجهولة والمختبئة في أعماق محيطات العالم

كشفت دراسة أن هناك حوالي 200 ألف من الفيروسات المجهولة والمختلفة الكامنة في أعماق المحيطات حول العالم. وقد تم العثور على هذه الكمية المذهلة من الفيروسات في خمس مناطق محيطية، يطلق عليها اسم “مناطق بيئية متميزة”، تشمل المحيطات القطبية الشمالية والجنوبية، وكذلك في أعماق معينة من المحيطات الأكثر دفئا. واضاف العلماء ان معظم الفيروسات لم يسبق لها مثيل من قبل وأن هذه الدراسة وجدت 12 ضعف عدد الفيروسات التي كانت معروفة من قبل. يمكن أن تكشف نتائج الفيروسات البالغ عددها 19528 فيروسا أيضا كيف تؤثر العوامل الفيروسية على النظم الإيكولوجية للمحيطات.

والجيد في الموضوع انه تم اكتشاف أن معظم هذه الفيروسات المجهولة غير ضارة بالبشر، ولكنها يمكن أن تصيب الحياة البحرية مثل الحيتان والأسماك.

خريطة تطهر تموضع الفيروسات المجهولة

تم العثور على 195728 فيروسا في خمس مناطق بيئية متميزة تغطي جميع أعماق القطب الشمالي والقطب الجنوبي ، وثلاثة أعماق مميزة في مناطق معتدلة ومدارية. توضح هذه الخريطة مكان وجود الفيروسات في العالم

تشير الدراسة أيضا إلى أن الفيروسات يمكن ان تساعد الباحثين على اكتشاف كيفية مكافحة التغيرات المناخية القاتلة من خلال الهندسة الحيوية لهذه المحيطات. وقد تم تحديد خمس مناطق بيئية متميزة في جميع محيطات العالم تقريبا; تشمل جميع أعماق القطب الشمالي والقطب الجنوبي، وثلاثة أعماق متميزة في المناطق المعتدلة والمدارية.

تم تقديم النتائج بعد رحلة بحرية من القطب إلى القطب استغرقت أكثر من عشر سنوات لاستكمالها على متن سفينة تعرف باسم “تارا” والتي تم استخدامها لجمع عينات المحيطات من أعماق تصل إلى 13000 قدم (4000 متر).

الفيروسات المجهولة

من خلال الدراسات توصل العلماء الى انه يمكن معالجة هذه الفيروسات المجهولة بطريقة ستزيل تزايد ثاني أكسيد الكربون في الهواء – وبالتالي محاربة التغيرات المناخية. تم تقديم النتائج خلال رحلة بحرية من القطب إلى القطب استغرقت أكثر من عقد من الزمان لاستكمالها على متن سفينة تعرف باسم Tarastock

من خلال البحوثات التي اجريت توصل العلماء انه من الممكن معالجة الفيروسات بطريقة تسمح بازالة ثناني أكسيد الكربون من الهواء وبالتالي التحكم في التغيرات المناخية .

شارك ماثيو سوليفان عالم الأحياء المجهرية من جامعة ولاية أوهايو في عملية البحث البحرية قال: “وجود خريطة جديدة لمكان وجود هذه الفيروسات المجهولة يمكن أن يساعدنا في فهم” مضخة ” الكربون المحيطي اي الكيمياء الحيوية التي تؤثر على الكوكب.لقد تجاهلت النماذج البيئية السابقة للمحيطات لانها غالبا ما تتضمن الميكروبات فقظ ومن النادر ان تتضمن الفيروسات ايضا، لكننا نعرف الان أنها عنصر حيوي يجب تضمينه”.

اختصارات

كيف تعيش الفيروسات ؟

  • يتكون الفيروس من ثلاثة أجزاء : مجموعة من التعليمات الوراثية إما DNA أو RNA + اي طبقة من البروتين التي تحيط بالحمض النووي أو الحمض النووي الريبي لحمايته + الغشاء الدهني الذي يحيط بطبقة البروتين.
  • على عكس الخلايا البشرية أو البكتيريا لا تحتوي الفيروسات على الكيميائيات التي تسمى الأنزيمات اللازمة لتنفيذ التفاعلات الكيميائية لتقسيمها وانتشارها.
  • الفيروسات تحمل فقط أنزيما واحدا أو اثنين من الأنزيمات التي تعمل على فك شفرة تعليماتها الوراثية، وتحتاج إلى خلية مضيفة مثل البكتيريا أو النباتات أو الحيوانات التي ستعيش ذاخلها لتصنع المزيد من الفيروسات.
  • عندما يصيب الفيروس خلية حية فإنه يخطف الخلية ويعيد برمجتها ليحولها إلى مصنع لإنتاج الفيروسات.
  • تتفاعل البروتينات الموجودة على الفيروس مع مستقبلات محددة في الخلية المستهدفة ثم يقوم الفيروس بإدراج الشفرة الوراثية الخاصة به في الخلية المستهدفة بينما يتحلل الحمض النووي للخلية. ثم يتم “اختطاف” هذه الخلية لتبدأ في استخدام الشفرة الوراثية للفيروس كمخطط لإنتاج المزيد من الفيروسات.
  • تنفجر الخلية في نهاية المطاف لتطلق بذلك الفيروسات الجديدة والسليمة لتصيب الخلايا الأخرى ثم تبدأ العملية من جديد.
  • بمجرد التحرر من الخلية المضيفة، يمكن للفيروسات الجديدة مهاجمة الخلايا الأخرى.
  • نظرا لأن فيروسا واحدا يمكنه إنتاج الاف الفيروسات الجديدة، يمكن أن تنتشر العدوى الفيروسية بسرعة في جميع أنحاء الجسم.

اليك خمسة حيل يمكن ان تخدع بها حواسك الخمسة.