8 حقائق مثيرة لا نعرفها عن القارة الافريقية

كتابة: كريمة كجدامي - آخر تحديث: 25 يونيو 2019
8 حقائق مثيرة لا نعرفها عن القارة الافريقية

القارة الافريقية تعد من أكثر القارات التي تسكنها العديد من القبائل، فهي منطقة حيوية وفيها العديد من التجمعات السكانية الموجودة منذ القدم، مما يعني انتشار العديد من العادات الغريبة بين سكانها، خصوصاً أنها منطقة غنية جداً بالحضارات الإنسانية، وهذا جعل أبناءها يتوارثون عاداتهم وتقاليدهم الكثيرة عن آبائهم وأجدادهم، حتى أن الكثير من العادات الغريبة التي انقرضت عند الكثير من الشعوب لا زالت حيةً لديهم حتى يومنا هذا، خصوصاً أن العديد من أبناء القبائل الإفريقية بقو متمسكين بحياتهم البدائية وعزلوا أنفسهم عن مواكبة التطورات الكثيرة ووسائل التواصل المختلفة وسنقدم أبرز الحقائق حول أغرب العادات والتقاليد القبلية في القارة الافريقية.

1. غينيا السباحة مع أسماك القرش في خليج تاجورة

القارة الافريقية

في أشهر أكتوبر وحتى الشهر الميلادي (يناير)، لا تفاجأ بالعثور على سكان محليين يسبحون مع أسماك القرش في خليج تاجورة الواقعة في المحيط الهندي بالقرب من الطرف الغربي لخليج عدن. يمكن أن يعزى تفسير هذا إلى التغير في التيارات المحيطية وارتفاع عدد الاسماك البحرية طوال هذا الموسم.

2. الضفدع الأكبر في العالم هو من الكاميرون

القارة الافريقية

يُعرف الضفدع الأكبر في العالم المعروف بأنه من أكبر أنواع الضفادع في العالم بطول يصل إلى 33 سم باستثناء الأرجل التي قد يصل طولها إلى طول قدم الانسان البالغ عند تمديدها.

3. التقاط الصور بالقارة الافريقية

القارة الافريقية

القاعدة الأولى الجديرة بالملاحظة هي أن الحكومة التنزانية تعتبر التقاط صور للهياكل مثل المباني الحكومية والجسور والعسكريين مهربة من البلد. في حين أن هذه القاعدة قد تكون قابلة للتطبيق في معظم البلدان الأفريقية الا أن هناك حقيقة غريبة أخرى مرتبطة بالتقاط الصور في تنزانيا. على سبيل المثال، يُقترح أن تطلب إذنًا فقط قبل التقاط صورة لشخص آخر. وغالبًا ما يعزى ذلك إلى معتقدات السكان الأصليين فيما يتعلق بالتقاط الصور. قد يطلب منك البعض بقدر الدفع (النقود) قبل التقاط صورهم فمثلا القبائل البديلة مثل أهل ماساي يعتقدون أن التقاط الصور تعني سرقة أرواحهم. 50 صورة غير قانونية لكوريا الشمالية لن يرغب كيم جونغ أون ان تراها!!

4) قبيلة ماساي، كينيا

القارة الافريقية

تم العثور على قبيلة الماساي في جمهورية كينيا وتنزانيا. وبالتأكيد لديهم بعض العادات الغريبة التي قد تصدم لسماعها! واحدة من بين هذه الحقائق هي طريقة اعترافهم أفراد من القبيلة يبصقون في وجهك كوسيلة لقول مرحبا بصرف النظر عن هذا فبمجرد ولادة طفل من المعتاد أن يبصق الرجل على المولود الجديد ويصفه بأنه خطير لعرقلة الأرواح الشريرة. تؤمن القبيلة بأن الطفل قد لعن أو سيلعن إذا امتدح كما يمكن رؤية محاربي الماساي وهم يبصقون في أيديهم قبل أن يصافحوا أيدي أحد كبار السن إضافة الى انهن يشتهرون أيضًا بشرب دم حيواني طازج.

5. قبيلة هامر، إثيوبيا

القارة الافريقية

لإثبات رجولتك كصبي صغير داخل “قبيلة هامر” من المتوقع أن تقوم ببساطة بالركض والقفز والهبوط من على ظهر الثور لكن قبل القيام بمحاولة للركض عبر ظهور العديد من الثيران وأنت عار يجب على صديقات الصبي الصغير الخاضعين للاختبار تغطية جسمهن بالكامل وكذلك رأسهن وشعرهن مع مغرة حمراء ( حجر يستخرج منه صبغ أحمر بني مصفر) ممزوجة بالدهون. بعد ذلك، يُتوقع من السيدات أن يرقصن ويضربن على أيدي كبار السن إلى أن تظهر ندوب وجروح على ظهورهن. يتم ذلك في كثير من الأحيان للإشارة إلى ولائهم الثابت لأصدقائهم.

6.) قبيلة بانيانكول، أوغندا

القارة الافريقية

قد تكون قبيلة بانيانكول قبيلة تحتوي على الأقلية من سكان جمهورية أوغندا. ومن المؤكد أن العرس يشكل عبئًا على عمة العروس فبمجرد أن يكون الزوجان على شفا الإرتباط تملي العادة أن عمة العروس تنام مع العريس للتأكد من كفاءة العريس علاوة على ذلك، ينبغي لها بالإضافة إلى ذلك إلقاء نظرة على حالة العروس. يؤكد تقليد آخر أنه كان من مسؤولية العمة أن تثبت كفاءة العريس من خلال مشاهدة الزوجين أو الاستماع إليهما أثناء الجماع.

8.) مهرجان شارو، قبيلة فولاني – نيجيريا (القارة الافريقية)

القارة الافريقية

شارو (sharo) يعني السحق يقام هذا المهرجان بين قبيلة الفولاني من نيجيريا بالقارة الافريقية لإثبات أن الشاب مستعد لتحمل مسؤولية الحصول على عروس. يتم ضرب الشاب بشكل مستمر من قبل رجل آخر يشار إليه باسم “المنافس” ومن المتوقع ألا يُظهر علامات الألم لأن هذا يثبث غالباً التحقق من مستوى قدرته على التحمل والمثابرة. إذا كان الشاب غير قادر على مواجهة الألم يتم إنهاء الزواج (نيجيريا مكان ممتع للزيارة).

تأثير الفتاة في المجتمع : المساواة بين الجنسين في أفريقيا