بعد الافراج عنه اليوم هذه قصة الرجل الذي قتل أكثر من 70 قاتل متسلسل!

كتابة: كريمة كجدامي - آخر تحديث: 6 أغسطس 2019
بعد الافراج عنه اليوم هذه قصة الرجل الذي قتل أكثر من 70 قاتل متسلسل!

إن الاختيارات التي يتخذها البشر كل يوم هي ما سيحدد في النهاية من نحن والى اي طريق نرسمه لحياتنا. أدمغتنا تمر بتغييرات خطيرة مع مرور الوقت هذه التغييرات ملحوظة بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بتحليل أدمغة أولئك الذين يفكرون بالقتل أو قامو بتلك العملية المشينة.

هذه القصة مختلفة قليلا لانها تتحدث عن قاتل متسلسل قرر قتل أولئك الذين قامو بقتل آخرين أبرياء.

بيدرو رودريغيز فيلهو هو قاتل متسلسل برازيلي صنع لنفسه اسما بقتله لقتلة مسلحين آخرين. وقد أشار إليه المحللون الذين قضوا معه بعض الوقت للنظر في قضيته بأنه “مختل عقليا” لانه تعرض للإيذاء حتى قبل أن يغادر رحم أمه. الضرب المتكرر من قبل والده لأمه وهي حامل به اتلف جزءا من جمجمته قبل أن يولد.

ببلوغه سن الرابعة عشرة كان من الواضح أن بيدرو لن يكون مثل الأطفال الآخرين. عندما تم طرد والده من وظيفته من قبل نائب رئيس البلدية لسرقته الطعام أخذ بيدرو الأمور على محمل شخصي فقرر قتله والأمر لم يتوقف هنا بل بعد أن علم أن والده لم يكن اللص الفعلي قرر تعقب المجرم الحقيقي وقتله أيضًا.

وقد أُجبر على العيش كهارب بسبب شهرته بعد ذلك كأخطر قاتل متسلسل لكن في طريقه تعثر بماريا أباريسيدا أولمبيا حب حياته والتي تم قتلها أيضًا من طرف أحد العصابات، وقعت كل هذه الأحداث قبل أن يبلغ الثامنة عشرة من العمر وعندما وصل عيد ميلاده الثامن عشر كان بيدرو قد قتل بالفعل عشرة أشخاص، أمضى سنوات مراهقته في السعي للانتقام من أعضاء العصابة الذين أخذوا حبه بعيدا عنه.

عندما قتل والد بيدرو والدته بوحشية بمنجل، ذهب بيدرو لزيارة والده في السجن وطعنه حتى الموت، حتى أنه أزال قلب والده وبدأ بمضغه. ثم قام بقتل مغتصب تم نقله إلى السجن معه، توفي 47 سجينا آخرين على يديه بينما كان في سجن برازيلي.

لم تسمح القوانين المحلية للحكم على بيدرو بالاعدام بل اكتفت بالاحتجازه لمدة 30 عامًا فقط وأُطلق سراحه في عام 2007، على الرغم من أنه مسؤول عن سفك الكثير من الدماء  الا أن بيدرو لم يستطع تغيير نفسه حتى بعد قضاء كل تلك المدة في السجن بل انه توعد بقتل مجرمين برازيليين آخرين يعانون من سوء حظهم لعبور طريق سفاح بارد الأعصاب كبيدرو.

مصادفات غريبة لن يصدق عقلك أنها كانت بمحض الصدفة فقط !