اكتشف ما الذي يعرفه محرك البحث Google عنك؟

كتابة: كريمة كجدامي - آخر تحديث: 2 مايو 2019
اكتشف ما الذي يعرفه محرك البحث Google عنك؟

هل كنت تعلم ان محرك البحث Google يسمح بالاحتفاظ بسجل بحثك إلى الأبد؟ هذا يعني أنهم يعرفون كل عملية بحث قمت بها على Google. هذا أمر مخيف إلى حد ما لكنها في الاخير مجرد بيانات شخصية يحاولون جمعها على مستخدميهم. لكن ما لا يدركه معظم الأشخاص هو أنه حتى لو لم تستخدم أيا من منتجات Google مباشرة، فلا يزالون يحاولون تتبع أكبر قدر ممكن من المعلومات عنك. فقد تم العثور على متتبعات لها على 75٪ من أفضل مليون موقع بالعالم. هذا يعني أنهم يحاولون أيضا تتبع معظم الأماكن التي تتصفحها عبر الإنترنت، ويحاولون حفظ سجل التصفح الخاص بك!

لا يعرف معظم الأشخاص أيضا أن Google تدير معظم الإعلانات التي تراها عبر الإنترنت وفي التطبيقات على الهواتف. هل تعرف تلك التي تتبعك في كل مكان؟ نعم هذا Google أيضا لم تعد شركة بحث حقا اضحت شركة تتبع بامتياز. إنهم يتتبعون بقدر الإمكان هذه الإعلانات المزعجة والتطفلية بما في ذلك تسجيل كل مرة رايتها وأين رأيتها وإذا ما نقرت عليها ام لا إلخ.

لكن حتى الان فليس هذا كل شيء …

إذا كنت تستخدم منتجات Google

إذا كنت تستخدم منتجات Google، فإنهم سيحاولون تتبع المزيد عنك. بالإضافة إلى تتبع كل ما بحثت عنه من قبل فهي تتعقب كل مقاطع الفيديو التي شاهدتها على YouTube. كثير من الناس في الواقع لا يعرفون أن Google تمتلك YouTube ايضا. وإذا كنت تستخدم Android (نعم تتعقبه أيضا) هي عادة ما تتعقب أيضا:

  • كل مكان كنت فيه .
  • كم مرة تستخدم تطبيقاتك ومتى تستخدمها ومكان استخدامها ومع من تستخدمها . (هذا مفرط فيه للغاية).
  • جميع رسائلك النصية محفوظة على موقع البحث كوكل -على عكس iOS  (نظام لتشغيل هواتف ابل)- لا يتم تشفيرها افتراضيا.
  • صورك (حتى اذا قمت بحذفها).
  • إذا كنت تستخدم Gmail، فسيحتفظون أيضا بجميع رسائلك على البريد الإلكتروني .اما إذا كنت تستخدم تقويم Google، فهم يعرفون كل جداولك الزمنية.

عموما بالنسبة إلى جميع منتجاتها يمكنك توقع نفس المستوى من التتبع : أي أنهم بإمكانهم تتبع أي شيء وفي اي وقت. وإذا سمحت لهم بذلك فسوف يتعقبون قريبا جدا كل ما تفعله على الإنترنت في المستقبل. وصراحة حتى لو أخبرتهم بالتوقف عن تتبعك  فاعلم أنها لن تستمع لك حقا ولا اظنك ستكون قادرا على الاستغناء عن استخدام تطبيق تحديد المواقع.

انت منتج بالنسبة للجوجل 

لماذا تريد Google جميع المعلومات الخاصة بك على أي حال ؟ كما سبق وذكرنا فجوجل لم تعد محرك بحت وانما اصبحت شركة تتبع. كل ما في الامر هو انها تسعى الى استخدام بياناتك لإنشاء ملف تعريف قوي جدا عنك. ودعني اخبرك انه لو اتاحت لنا جوجل معرفة كل المعلومات التي تخزنها علينا لاكتشفنا انها تعرفنا أفضل مما نعرف نحن عن انفسنا.

واعلم ان ملفك الشخصي تسخدمه جوجل لبيع الإعلانات ليس فقط على محرك البحث الخاص بها، ولكن أيضا على أكثر من ثلاثة ملايين من المواقع والتطبيقات الأخرى. ففي كل مرة تزور فيها أحد هذه المواقع أو التطبيقات تتابعك Google بإعلانات شديدة الاستهداف. هو محرك استغلالي حقا فبالسماح لـه بجمع كل هذه المعلومات عنك فإنك تسمح لمئات الآلاف من المعلنين بتقديم اموال لعرض إعلاناتهم على حساب بياناتك الشخصية الحساسة. ليستفيد الكل من معلوماتك الشخصية باستثناءك. 

أسطورة “لا شيء يختبئ”

قد يجادل البعض بأنهم “ليس لديهم ما يخفونه”، لذا فهم لا يهتمون بكمية المعلومات التي جمعتها اوخزنتها جوجل. لكن كل شخص لديه معلومات يريد الاحتفاظ بها لنفسه : هل تغلق الباب عندما تذهب إلى الحمام؟ الخصوصية تدور حول التحكم في معلوماتك الشخصية. أنت بالتاكيد لا تريد ان تكون في متناول الجميع، وبالتأكيد لا تريد أن يستفيد منها الناس دون موافقتك أو مشاركتك.

يمكنك العيش بدون جوجل الان

لحسن الحظ هناك العديد من الطرق للبحث عن ما يناسبك بدون ان تحس ان شركة ما تراقبك لذا اذا كنت مستعدا للعيش بدون Google، فلدينا توصيات بشأن العديد من الخدمات لاستبدال جميع منتجاتها.

 إذا قمت بتغيير تطبيق محرك البحث جوجل اليك هذا المحرك DuckDuckGo الان لن تجعل عمليات بحثك مجهولة فحسب، بل ستحظر أيضا متتبعات Google الأكثر انتشارا أثناء تنقلك عبر الويب.

إذا لم تكن معتادا على محرك DuckDuckGo او لم تسمع به من قبل فنحن شركة خصوصية على الإنترنت تمكنك من التحكم بسلاسة في معلوماتك الشخصية عبر الإنترنت، دون أي مقايضات او متابعات. نحن نعمل على تشغيل محرك بحث بديل على الموقع http://duckduckgo.com، ونقدم ايضا تطبيقا للجوال وملحقا لمتصفح سطح المكتب لحمايتك من Google و Facebook وغيرها من أجهزة التتبع  بغض النظر عن المكان او الزمان الذي تتصفح فيه مواقع الإنترنت. Google تحظر نظام الاندرويد لشركة “هواوي” بدريعة انها تحتاج إلى بدائل قوية !