درس الدال والمدلول في الفلسفة للصف الثالث ثانوي

كتابة: كريمة كجدامي - آخر تحديث: 29 يوليو 2021
درس الدال والمدلول في الفلسفة للصف الثالث ثانوي

درس الدال والمدلول في الفلسفة للصف الثالث ثانوي جميع الشعب العلمية والادبية لتحصيل جيد واجتياز الامتحانات النهائية بنجاح، حيث يعد درس الدال والمدلول احد دروس الفلسفة الشائكة والتي تتضارب فيها اراء الفلاسفة والمفكرين، وقد وفرنا لكم من خلال مقالنا هذا تحليلا كاملا للدرس.

قد يهمك ان تتعرف ايضا على :مقدمة بحث قصيرة وخاتمة

درس الدال والمدلول في الفلسفة كامل

درس الدال والمدلول في الفلسفة هو واحد من دروس الفلسفة التي يبحث عنها العديد من طلاب الصف الثالث ثانوي ، وسنقوم فيما يلي بعرض محتويات الدرس كاملة .

مقدمة درس الدال والمدلول في الفلسفة

تعد اللغة احد الصفات الملازمة والضرورية للانسان التي تمثل ماهيته التي يعبر من خلالها على مشاعره ورغباته وحاجياته ويتواصل بها مع غيره باعتبار الانسان كائنا يؤثر ويتأثر بمن حوله، وتنقسم اللغة الى دال ومدلول فالدال في اللغة هو اللفظ والمدلول هو المعنى ، وقد فتح هذا التقسيم لكلمات الاصطلاح هذه الباب امام الفلاسفة والمفكرين لطرح العديد من الاشكالات المتناقضة كهل العلاقة بين الدال والمدلول علاقة تلازمية ام اضطلاحية ؟ وهل هي علاقة الالفاظ بالاشياء علاقة ضرورية او تعسفية ؟

الموقف الأول : العلاقة بين الدال والمدلول علاقة الزامية ضرورية

تتجه المدرسة اللسانية القديمة الى ان العلاقة بين الدال والمدلول علاقة الزامية ضرورية بحيث ينطلقون من نظرية محاكاة الانسان لاصوات الطبيعة التي تقر بان الانساء بدا اولا بتقليد الاصوات في الطبيعة، لكن مع مرور الوقت وتعقد الحياة قام الفرد باختراع اللغة لتسهيل عملية التواصل مع من حوله، ونرى ان رواد هذه المدرسة اللسانية ينطلقون من اقوال مفادها ان :

  • يقول اميل نفيست ان :
    • “إن العلاقة بين الدال والمدلول ليست اعتباطية بل على عكس من ذلك علاقة ضرورية”
    • “الدال والمدلول -الصورة الصوتية والتمثيل الذهني- هما في الواقع وجهان لأمر واحد يشكلان معا المحتوى والمحتوي”
    • “ان الذهن لا يحتوي على اشكال خاوية”
  • يقول افلاطون ان :
    • “إن اطلاق الاسماء طبيعي وليس اصطلاحيا”
    • مثال :
      • سمي لفظ سيالة لانها تسيل
      • سمي لفظ مسطرة لانها تسطر
      • سميت محفظة لانها تحفظ

الموقف الثاني : العلاقة بين الدال والمدلول علاقة اعتباطية

يرى انصار المدرسة اللسانية الحديثة ان العلاقة بين الدال والمدلول علاقة اعتباطية تعسفية وعشوائية، فالانسان يسمي الاشياء بدون ان تكون لهذه المسميات علاقة ، ويدعمون اقوالهم بما يلي :

  • يقول دولاكرو ان : “اللغة هي جملة من الاصطلاحات تتبناها هسئة اجتماعية ما تنظم بواسطتها عملية التخاطب بين افرادها ”
  • يقول آرنت كاسير ان: “ان الاسماء الواردة في الكلام الانساني لم توضع لتشير الى الاشياء بذاتها “
  • يقول بياجي :”ان تعداد اللغات نفسه يؤكد بديهيات المميزة الاصطلاحية للاشارة اللفظية”

قد يهمك ان تتعرف ايضا على نموذج ـبحث عن مجالات العمل الحر

الرأي الشخصي

بالنسبة لي اقول ان العلاقة بين الدال والمدلول علاقة طبيعية وضرورية وما يتبث ذلك هو تأثير المماثلة والتشابه في تكوين الألفاظ لأن تقليد اصوات النداؤ واصواط الطبيعة لا يكفي لتوليد الأصوات كلها فالفكر يوسع معاني الاصوات باطلاقها على اصوات الأشياء المتشابهة ومهما تكن بعيدة ومتباينة فان الفكر يكشف على التشابه بينها بشكل طبيعي.

التركيب

في حين ان هناك الكثير من الفلافة ممن اتخدو اراء تتعارض حول ماهية علالقة الدال والمدلول كون طائفة اتجهت الى اعتبار ان العلاقة بينهما علاقة اعتباطية واخرون اتجهو الى كونها ضرورية، الا ان التعمق في البحث عن علاقة قطعية بين الدال والمدلول يميل بشكل طبيعي الى كونها علاقة اعتباطية اكثر من كونها طبيعية ، فهي الاقرب للتصديق اكثر من اي نظرية اخرى ، فما اختلاف اللغات اللغات وتعددها وتباين المعاني فيها دليل واضح على ان العلاقة بين الدال والمدلول علاقة اتفاقية اعتباطية لا غير.

قد يهمك ان تتعرف ايضا على: من هو قائل حتى انت يابروتس فطحل ؟

ان التعمق في علوم الفلسفة واحد الامور التي يستصعبها العديد من الطلبة والطالبات ، الا ان التعمق في خباياها والنظر فيها امر يزيد من وعي وتفكير الطالب، وقد قدمنا لكم من خلال مقالنا هذا درس الدال والمدلول في الفلسفة باعتباره احد دروس الفلسفة المهمة لطلاب الصف الثالث ثانوي .