أسباب انتحار زوينة الهنائية والرسالة التي تركتها .. في 17 ديسمبر 2021

كتابة: سارة إبراهيم جمال - آخر تحديث: 24 ديسمبر 2020
أسباب انتحار زوينة الهنائية والرسالة التي تركتها .. في 17 ديسمبر 2021

تصدر اسم زوينة الهنائية مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، فقد أثار انتحارها موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، نظرا لكون واقعة انتحارها من الوقائع الغريبة والنادرة وخاصة ما جاء في رسالتها الأخيرة قبل الانتحار حول عدم ايمانها بالله.

فمن هي زوينة الهنائية وما هي الأسباب التي بسببها تقبل فتاة في مقتبل عمرها على إنهاء حياتها ؟

تعرف أيضا : الخدمات الالكترونية القوى العاملة بسلطنة عمان

زوينة الهنائية 

هي فتاة عمانية في بداية العشرين من عمرها ووفقًا لما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي والصحف العمانية والعربية.

بأن زوينة الهنائية مازالت طالبة تدرس بكلية العلوم الحياتية في جامعة السلطان قابوس.

استيقظ  مواطني سلطنة عمان يوم الخميس الموافق يوم السابع عشر من شهر ديسمبر 2020، على خبر انتحار زوينة الهنائي وتركها رسالة مؤثرة،

تعبر  بها عن مدى سوء حالتها النفسية والظروف التي مرت بها والتي جعلتها مستاءة بشدة من الحياة والمجتمع وتقاليده.

 رسالة زوينة الهنائي

كتبت زوينة الهنائية في رسالتها قبل الإقدام على الانتحار العديد من الكلمات المؤلمة والمفجعة لأي بشر.

سواء كان فيما يتعلق بالألم والمعاناة من الاكتئاب وما شابهه من الأمراض النفسية.

أو فيما يتعلق بالإيمان بالله عز وجل فهو المصير الأبدي الذي لا مفر منه سواء كان بانتحار أو بغيره.

ووفقًا لما نشر من رسالة زوينة الهنائية قالت، إنها ليست ذاهبة للجحيم لكنها خارجة منه.

كما أضافت بعد التفاصيل عن فسحتها الأخيرة وما بها من ملامح حيث تحدثت مع النجوم وتصف الكون كما تراه بالنسبة لها.

كما قالت زوينة الهنائية بأنها لا تؤمن بالحياة بعد الموت وأنها سوف تصبح بعد الموت مجرد كومة من الأجزاء تدخل مكملة في أشياء أخرى.

كما أنها قبل الموت مجرد أجزاء كما قالت.

ولا شك بأن هذا الكلام عاري تماما من الصحة بل أنه تعبير يدل على مدى تغييب عقل كاتبه.

مما يستوجب أن نتوقف للحظات كثيرة ونتأمل ماذا يدعو أبنائنا وشبابنا لأن تملأ عقولهم مثل هذه الأفكار التي تتنافى تماما مع ديننا وإيماننا بالله سبحانه وتعالى، 

هل قدمنا لأبنائنا ما يغرس بداخلهم مفهوم الإيمان الصحيح لما نبتلى في الدنيا ولما هي دار اختبار ولما علينا الصبر على الشدائد والثقة برحمة الله وغفرانه.

 هل لنا الحق بأن ننهي حياتنا بأنفسنا بلا شك لا حق لنا في ذلك.

ومن أهم الأسباب التي تدعو مثل هذه الأفكار لتغزو عقول الشباب هو عدم تربيتهم على صحيح الدين.

وعلى ما في ديننا من رحمة ورقائق ومعنى للحياة الدنيا التي هي ليست إلا مجرد اختبار.

ما نحتاج إليه هو بالفعل معرفة ديننا حق المعرفة والإيمان بمعناه الحقيقي وليست القشور وحسب رحمنا الله وإياكم في الدارين.

تعرف أيضا: البحث عن ايات تدل على التامل والتدبر والتفكر

فإن من يقدم على مثل هذا الفعل الخطير مثل انتحار زوينة الهنائية بلا شك لن يكون طبيعيا.

ولابد من أن يتم التحقيق في الواقعة والبحث عن اسبابها وهل ذلك فراغ ديني ام انساني.

[irp]